الشيخ الأميني

412

موسوعة الغدير في الكتاب والسنة والأدب ( ط دائرة المعارف )

ما بين مطرود ومسموم ومح * بوس يعالج دهره الأقيادا حقّقت ما أحد من الأشراف حا * ز المكرمات ونال منه مرادا وله : ألا حيّ طلعتها من المها * وحيّا الحيا « 1 » دارها بالحمى رأينا المها فدعانا الغرام * فيا من رأى ماشيا للشقا حللنا الحبا « 2 » إذ دعانا الهوى * ولولا الهوى ما حللنا الحبا طلعن فأطلعن سرّ الدموع * فقلت لسعد ترى ما أرى فقال وقد مال فوق الرحال * أتخفى على العين شمس الضحى مشين الغداة برمل العقيق * فعطّرن ذاك الثرى بالمشا يقول بعد ( 26 ) بيتا تشبيبا : وإنّ غلاما نماه الوصيّ * وفيه عروق من المصطفى وفيه خصال إذا ما نظرت * أتته تراث من المرتضى جدير بأن يصطفيه الزمان * عمى بعيون زماني عمى ولكن زمان بآل الرسول * أساء وعن ضيمهم ما نبا وقد جار في حكمه بالوليّ * فماذا تقول بأهل الولا هم حجّة اللّه في خلقه * هم صفوة اللّه من ذي الورى هم دوحة فرعها في السما * ومركزها بيت ربّ السما فسل هل أتى هل أتت مدحة * لغيرهم حبّذا هل أتى وفي إنّما جاء نصّ الولاء * لهم وسيعرفه من تلا

--> ( 1 ) الحيا : الغيث . ( 2 ) الحبا : جمع حبوه ، من احتبى الثوب .